مدني/هبه عبدالله أرباب
أكد وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة الأستاذ عبد الله أبو الكرام عبد الله جاهزية الوزارة لدمج الطلاب ذوي الإعاقة على مستوى محليات الولاية، معلناً تبنيه ورعايته لكافة التوصيات التي تخرج بها ورشة التربية الخاصة، وتوفير وسيلة حركة لإدارة التربية الخاصة لدعم جهودها.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بقاعة الاتحاد المهني للمعلمين ورشة التربية الخاصة التي انعقدت تحت شعار “كيف تصنع بيئة تعليمية تسع الجميع” ونظمتها إدارة التربية الخاصة، بحضور مدير الإدارة دكتورة نعمات عبد الكريم، والأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة الأستاذ سفيان قسم السيد، ورئيس اتحاد العمال الأستاذ حيدر بخيت، والأمين العام للاتحاد المهني للمعلمين الأستاذ عبد القادر مصطفى، وممثلي الأشخاص ذوي الإعاقة ومديري الإدارات التعليمية بالوزارة
وأشاد الوزير بجهود إدارة التربية الخاصة في التعريف بقضايا ذوي الإعاقة، مؤكداً أن دمجهم في التعليم يمثل حقاً أصيلاً وأولوية للوزارة.
وناقشت الورشة عدداً من أوراق العمل تناولت رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، ورؤية ورسالة وأهداف التربية الخاصة، والتربية الخاصة وتعليم المكفوفين بين الماضي والحداثة.
من جانبها استعرضت دكتورة نعمات عبد الكريم جهود الإدارة وخططها لتطوير خدماتها وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لمختلف فئات ذوي الإعاقة.
إلى ذلك أوضح الأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة أن التعليم بالولاية مكفول للجميع، داعياً إلى تنفيذ برامج إلكترونية، وتوسيع التدريب على لغة الإشارة، وتحويل الدمج التعليمي إلى واقع عملي عبر توفير المعينات والوسائل وتطوير قدرات المعلمين.
وفي السياق أكد رئيس اتحاد العمال الأستاذ حيدر بخيت أهمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في وضع السياسات والبرامج الخاصة بهم وإزالة العقبات التي تواجههم في المؤسسات التعليمية، معلناً عن سداد المتأخرات بنهاية ديسمبر عقب تخصيص مبلغ 78 ترليون جنيه من وزارة المالية.
واختتم الأمين العام للاتحاد المهني للمعلمين الأستاذ عبد القادر مصطفى بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والاتحادات المهنية ومنظمات المجتمع المدني وتوفير التدريب والدعم الفني للعاملين في مجال التربية الخاصة.