مدني/هبه عبدالله أرباب
٢/١١/٢٠٢٦
تحت شعار “من التعافي إلى الجودة”، وفي ملحمة وطنية وتربوية تجسد عزم الإرادة وصلابة المجتمع، تنطلق استعدادات واسعة النطاق لتنظيم مهرجان “العودة المدرسية”، والذي يُقام في رحاب قصر الثقافة بودمدني خلال الفترة من ١٦ إلى ١٨ نوفمبر الجاري، وسط حشد واسع ومشاركة رفيعة المستوى من القيادات الرسمية والشعبية بالولاية.
يأتي هذا الحدث الاستثنائي بتنفيذ من منظمتي “ريرة” و”سوا سودان”، وبتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ليُشكل محطة فارقة تعكس ملامح التعافي والنهوض الشامل في القطاع التعليمي بالولاية، وتوثق عودة الحياة إلى المؤسسات التربوية بروح متجددة.
وقد شهد الاجتماع التنسيقي الموسع للتحضير للمهرجان حضوراً رسمياً مُشرفاً برئاسة وزير التربية والتعليم بالولاية، الأستاذ عبدالله أبو الكرام عبدالله، وبمشاركة قيادات القطاع التعليمي؛ مدير التخطيط والسياسات والإحصاء بالوزارة دكتورة مناهل الامين والأستاذ مبارك حسن مدير المرحلة الابتدائية بالولاية، والأستاذ مرتضى خلف الله مدير الأنشطة المدرسية بالولاية، والأستاذة غادة عبدالله مدير تعليم البنات بالولاية.
وأكد وزير التربية والتعليم خلال الاجتماع على الدور البطولي والفضل الكبير للمنظمات العاملة في القطاع في قيادة مسيرة التعافي التعليمي، معلناً عن دعمه الكامل والمطلق للبرنامج.
وأوضح ابو الكرام أن المهرجان يمثل تجديداً حقيقياً للأنشطة والبرامج التربوية، متزامناً مع إطلاق شعار “من التعافي إلى الجودة”، ومشدداً على أن الولاية في أشد الحاجة لمشروع التعافي الذي يثبت للعالم أجمع استقرار الولاية تعليمياً وانسجامها الفاعل مع كافة فئات المجتمع.
وقد أقر الاجتماع تكوين لجان متخصصة للإشراف على كافة الترتيبات الفنية والتنظيمية والإعلامية، لضمان خروج المهرجان بتظاهرة تاريخية تليق بعظمة ومكانة ودمدني قلب التعليم النابض.