مدني/هبه عبدالله أرباب
2/7/2026
أكد الأستاذ عبدالله أبو الكرام عبدالله، وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة، خلال مشاركته اليوم في ورشة تعزيز تنفيذ الخطة الانتقالية للتعليم Sudan TEP 2025-2027 على المستوى الولائي، التزام حكومة الولاية بتسهيل عمل منظمة اليونسكو وشركاء التعليم، وتذليل العقبات أمام تنفيذ الخطة الانتقالية للتعليم 2025-2027 ميدانياً وإنجاحها. ورحب أبو الكرام بالوفود المشاركة، مشيداً باستضافة الولاية للورشة، ومؤكداً جاهزية الولاية لتوفير كافة التسهيلات تعزيزاً للعملية التعليمية.
وجاءت الورشة بمشاركة وفود من الولايات الثلاث المستهدفة بالخطة: الجزيرة، سنار، والنيل الأزرق، وبتنظيم من وزارة التربية والتعليم بالولاية بدعم من الشراك العالمية للتعليم GPE وبالتعاون الفني مع مكتب اليونسكو بالسودان.
وشارك في الورشة د. أم سلمى الأمين علي، المدير العام لإدارة التخطيط التربوي الاتحادية، والأستاذة عزة محمد أحمد، مساعد الأمين العام لقطاع التربية باللجنة الوطنية السودانية للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو، ود. مناهل الأمين، مدير إدارة التخطيط والسياسات بوزارة التربية والتعليم ولاية الجزيرة، إلى جانب مدراء المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية والفنية وقبل المدرسي بالولاية، ومدراء التخطيط والتدريب ومحو الأمية بولاية النيل الأزرق، وإدارات التخطيط وتعليم البنات والإحصاء بولاية سنار، وممثلون عن مكتب اليونسكو بالجزيرة واللجنة الوطنية للتخطيط والتنسيق.
واستعرضت د. أم سلمى الأمين علي، منهجية إعداد الخطة التي تمت بمنهجية تشاورية من الوحدات الإدارية حتى المستوى الاتحادي، واعتمدت عبر 4 ورش شارك فيها مدراء التخطيط والإحصاء من كافة ولايات السودان، معلنة أن إجمالي التمويل المرصود للخطة يبلغ 523 مليون دولار، تم تخصيص مبلغ 273 مليون دولار منها لتنفيذ النصف الأول من الخطة للعامين 2025-2026. وأوضحت أن الخطة ترتكز على ثلاث أولويات استراتيجية تتمثل في إعادة الطلاب وفتح المدارس المغلقة، وتدريب وتأهيل المعلمين، وتعزيز الحوكمة والشفافية في إدارة الموارد التعليمية.
من جانبها، أوضحت الأستاذة عزة محمد أحمد، الدور المحوري للجنة الوطنية لليونسكو في التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونسكو، وضمان توافق مكونات الخطة مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة فيما يتعلق بالتعليم الجيد والشامل للجميع.
كما قدمت قيادات التعليم بالولايات الثلاث تقارير نصف سنوية استعرضت فيها تدخلات المنظمات العاملة في مجال التعليم، بهدف قياس مدى التقدم في تنفيذ مكونات الخطة وأثرها المباشر على استقرار المدارس واستمرارية التلاميذ في الدراسة.
واختتمت الورشة بتحديد الأدوار والمسؤوليات للبدء الفوري في تنفيذ مكونات الخطة الانتقالية للتعليم في الولايات الثلاث، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ومعالجة آثار الحرب على المدارس والتلاميذ.