مدني : ابتهاج احمد علي
وزارة التربية و التعليم بولاية الجزيرة بالشراكة مع منظمة اليونسيف وتنفيذ منظمة ريرة و سوى سودان تعد وترتب لمهرجان العودة الآمنة للمدارس
تحت شعار ( كل طفل في المدرسة و كل مدرسة جاهزة للتعليم) و استعدادا لهذا الحدث المتميز عقدت الوزارة صباح اليوم 4/11/2026 بمكتب الوزير اجتماعا موسعا تراسه وزير التربية الاستاذ عبدالله ابو الكرام عبدالله بحضور وزير الصحة الدكتور أسامة عبدالرحمن و وزير الثقافة والاعلام الاستاذ عبدالرحمن مختار و وزير الرعاية الاجتماعية الاستاذ ياسر نصار و مدير قطاع التعليم بمنظمة اليونسيف و مدير البرامج بمنظمة ريرة ومنظمة سوى سودان ومدير إدارة الإحصاء و التخطيط منسق المنظمات بوزارة التربية الدكتور مناهل الامين عبدالله و الادارات التعليمية المتخصصة بوزارة التربية و التعليم
من جانبه حيا وزير التربية والتعليم الاستاذ ابو الكرام الحضور مثمنا دور المنظمات في دعم التعليم و الشراكات الذكية التي ربطت بين وزارات الصحة و الرعاية الاجتماعية و الثقافة و الإعلام مؤكدا على أن هذا هو دليل تعافي و امان لكل اهل الجزيرة واستقرار التعليم يعني استقرار الحياة بصورة عامة فيما اضاف وزير الصحة الدكتور أسامة عبدالرحمن أن العودة الآمنة عودة مختلفة و قال ان الشراكة بين الوزارتين مستمرة وان وزارة الصحة بكل كوادرها مع وزارة التربية معلنا ان هذا العام هو عام الصحة المدرسية فيما ثمن وزير الثقافة والاعلام الاستاذ عبدالرحمن مختار دور المنظمات ووقفتها مع انسان الجزيرة قائلا نحن لا ننسى من وقف معنا وقت الازمات والمحن مؤكدا بأن وزارة الثقافة و الإعلام على اهبة الاستعداد لان تجعل مهرجان العودة الآمنة للمدارس لائقا بولاية الجزيرة وأهلها
من جانبه أعلن وزير الرعاية الاجتماعية الاستاذ ياسر نصار بأنهم مع العودة الآمنة وكلهم دعما وسندا لهذه العودة وقال بأن هذا المهرجان سيكون مهرجانا نوعيا ورسالة بأنه لا يوجد ما يعوق التحصيل الأكاديمي
في ذات السياق اشاد مدير التعليم بمنظمة اليونسيف قطاع الجزيرة بالشراكة بين وزارة التربية و المنظمة وبضرورة مشاركة الوزارات الثلاثة وانها جاءت لتجتمع على رؤية موحدة تهدف إلى العودة الآمنة للمدارس بعد الحرب وتكرم بعض الشخصيات التي اسهمت في هذه العودة للولاية
من جانبها اضافت مدير البرامج في منظمة ريرة الجهة المنفذة لمهرجان العودة الآمنة الأستاذة رحاب الطيب ان الجهات المنفذة للمهرجان منظمتي ريرة و سوى سودان المهرجان يضم عدد من اللجان التي تعمل على تنفيذه وهو يستهدف ستة محليات من محليات ولاية الجزيرة وكل لجنة مسنود إليها مسؤولية تضع خطتها بناء عليها
ممثل منظمة اليونسيف الاستاذ محمد احمد وصف المهرجان بأنه فعالية خاصة بالأطفال ورسالة لكل مواطني ولاية الجزيرة بأن التعليم لا ينتظر وهو مساحة للمناشط الصحية و الرعاية الاجتماعية ودعوة للخروج من أجواء الحرب وهو أيضا رسالة مهمة لكل فئات المجتمع بالعودة إلى مناطقهم باستقرار التعليم
إدارات التعليم المختلفة المتخصصة امنت على ضرورة انطلاقة المهرجان في الموعد المحدد بما يحمل من مناشط و برامج تهدف إلى استقرار التعليم وتسهم في رفع نسبة التحصيل الأكاديمي وانهم يعملون في تناغم و انسجام تام لان عودة التعليم عودة الحياة في السودان وان هذا المهرجان نموذجا للتعافي فيما أكد مدير الإعلام والعلاقات العامة ان ولاية الجزيرة عبرت رغم التحديات و العوائق و ان مثل هذه المهرجانات خرجت كوادرا لها اثرها في المجتمع
مدير إدارة الإحصاء والتخطيط الدكتور مناهل الامين قالت الوزارة تبتدر العودة للمدارس بهذا المهرجان الكبير الذي سيقام بقصر الثقافة بود مدني في السادس عشر من نوفمبر الجاري و حتى الثامن عشر منه شراكة مع منظمة و شركاء المصلحة اليونسيف وتنفيذ منظمتي ريرة و سوى سودان لتعلن العودة و التعافي في العام الدراسي 2026/2027 نعلن عن حوارات هادفة للأطفال و لمعلمين و مناشط تربوية مصاحبة و صالة للمستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة في ختام الاجتماع ثمن وزير التربية الاستاذ ابو الكرام الشراكة الأصيلة بين المنظمات الإقليمية و الوطنية و كل شركاء العملية التعليمية التي اسهمت في تعافي التعليم ومازالت تقدم النهوض بالتعليم واستقراره شاكرا للأجهزة الإعلامية دورها في هذه العودة الآمنة